تصدى السيدالحسني لدرأ أي شبهة تطرأعلى المجتمع الأسلامي من شبهات أصولية وفقهية
وعقائدية وسياسية وأجتماعية
1\التصدي لدفع الشبهة أصولية
كما أنقض وأشكل على من حاول نقض مباني
الشهيدالصدرالأول(قدس سره الشريف)،
وبين تمامية وأرجحية آراء السيدالشهيدمحمدباقر
الصدرالأصولية ووضح وهن وضعف وركاكة
من حاول أن يهدم تلك المباني العملاقة الشامخة
بأستدلالاتها التامة 0
2\وتصدى (دام ظله الشريف العالي)لدرأ
الشبهةالفقهية المسجلة على فتوى السيدالشهيدالصدرالثاني(قدس سره الشريف)
بخصوص مسألة الطرشي،
فأصدرالشيخ اليعقوبي كتابه(القول الفصل
في أحكام الخل) وحاول الشيخ اليعقوبي في
كتابه هذه نقض مباني السيدالشهيدالصدرالثاني
وسماحة السيدالحسني (دام ظله الشريف العالي)
ليس ضدالنقض والمناقشة والأشكال والكلام العلمي
بل هومن يدعم ذلك ويحث عليه ،
ولكن اذا كانت المناقشة عبارة عن مغالطة والرأي المطروح يكون أستحسان واضح،
فهذا لايسكت عنه وينبغي ردعه وبيان للمؤلف أن
مايطرحه أستحسان ومغالطة وليس برهان ودليل
علمي شرعي ،
فشكل ماطرحه الشيخ اليعقوبي في كتابه المذكور
شبهة في المجتمع وهنا يأتي دورالعالم الحقيقي
لأبرازمايمتلك من علم لردع ورد تلك الشبهة
التي سجلت في أذهان الكثيرين ؛
فتصدى سماحة سيدنا الأستاذ السيدالحسني
(دام ظله الشريف العالي) وأصدر كتابه
(الفصل في القول الفصل) فكان كلامه
وبيانه ودليله ونقوضه وأشكالاته ومناقشاته
بحق فصل القول في المسألة فأخرس الألسن
وأذهل العقول وأفرح وأسرمن كان بحق من
مقلدي السيدالشهيدالصدرالثاني ومحبيه وأتباعه
لانهم لمسوا في هذا الكتاب بصمات الصدرالعلمية
وشموا رائحته الزكية ،
وليت المقابل سكت عن جهله وجهله وجهله الذي
أنكشف في كتابه (القول الفصل) وتبين مستواه
العلمي المتدني الضحل ،
بل بعث برسالة الى سماحة السيدالحسني(دام ظله
الشريف العالي) لاتخلوا من أساليب اللف والدوران
وأساليب التهديد والوعيد وأعاد ومن غيرحياء مغالطاته مرة أخرى !!!!
وجاء الجواب سريعاً وغير متوقع لصراحته
وكان بمثابة الصاعقة على الحوزة وخصوصاً
على أتباع الشيخ ومريديه والمروجين له،
فصدرت أقراص بأسم(كشف الحقائق) وهذه المرة
قام سماحة العالم الرباني الوريث الشرعي للشهيدين
الصدرين والمدافع عنهما سيدنا الأستاذ
السيدالحسني(دام ظله الشريف العالي)،
بالرد على شكل محاكاة بالصوت والصورة
محاكاة للشيخ وللحوزة وللمجتمع ،
هكذا تصدى التلميذ لدفع الشبهات ولتوصيل
صوت الحوزة والمرجعية الحقيقي كما صنع
بالأمس أستاذه الشهيدالسيدمحمدالصدر
(قدس سره الشريف) في لقاءات الحنانه فكشف
الحقائق بحيث كانت خطوة أولى من نوعه
في التأريخ المرجعي الشيعي ووضح من خلالها
من هوالعدوومن هوالصديق ومن هو المجتهد
ومن هو الأعلم وكيف نعرفهما وماهودليله
على أجتهاده وأعلميته،
ورث السيدالحسني هذا الخط الناطق الصادق الحقيقي المعرفي( العلمي والأخلاقي والأجتماعي
والسياسي) التجديدي الحركي التضحوي في التعاطي مع القضايا والأموروالشبهات التي يثيرها الواجهات الذين أصبحوا مفلسين بتصدي الأعلم وبزوغ نوره وظهور نجمه وبذلك تحركت الجماهير لاجل اللتفاف حوله وتقليده والدعوة له تلك الجماهيرالتي لم تتخلى عن الشهيدين الصدرين
(قدس سرهما الشريف) بخلاف من كان يحسب نفسه على المؤسسة الدينية والحوزة العلمية
فالمواقف والأقوال والمؤامرات حيكت على
الرجلين المظلومين (قدس الله روحيهما)
من نفس السلك الديني