بسم الله الرحمن الرحيم
1-لقد كثرت دعاوي الاتصال بالامام المهدي(عج) منذاستشهاد الامام العسكري اي ،في فترة الغيبةالصغرى وهي الفترة التي امتدت منذ سنه 260 حتى سنه 329 اي ما يقارب ال70 عاما وهي الفترة التي كان للامام فيها اربعة نواب سفراء بينه وبين شيعته وهم :عثمان بن سعيد العمري وأبنه محمد والحسين بن الروح النوبختي وعلي بن محمدالسمري ولم تخلوا الغيبه الكبرى من هذه الدعاوي ايضا بل كانت اكثر اذ في الغيبه الكبرى انقطع وجود سفير او نائب خاص للامام المهدي (عج) يتوسط بينه وبين شيعته وسائر المسلمين.
من البديهيات الدينيه المسلمه في مذهب اهل البيت (ع)منذ احد عشر قرنا ان الغيبه الكبرى للامام المهدي قد وقعت وهي بمعنى :عدم ظهوره وعدم معرفة الناس له وعدم وجود اتصال من جانب الناس به وان كان (عج) حاضرا في ساحة الاحداث العالميه بنحو فعال ومؤثر لكن دون ان يشعر به احد ومن غير ان يتصل به احد كما في قصة الخضر مع موسى (عليهما السلام) التيقصها لنا القران الكريم في سورة الكهف.
فعقيدة انقطاع الناس عن الاتصال بالامام قد قامت عليها الدلائل البينه ومن تلك الدلائل التوقيع المبارك الصادرمنه (عج) على يد السفير الرابع في الغيبه الصغرى فقد ورد فيه
بسم الله الرحمن الرحيم
ياعلي بن محمد السمري أعظم الله أجر اخوانك فيك فانك ميت مابينك وبين ستة ايام فاجمع امرك ولاتوص الى احد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلابعد إذن الله تعالى ذكره وذلك بعد طول الامد وقسوة القلوب وامتلاء الارض جورا وسياتي شيعتي من يدعي المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحه فهو كذاب مفتر ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم