للتسجيل اضغط هـنـا

 

منتديات عالم الفوتوشوب منتديات المحبة واحـات عراق الـنـور منتديات ابو الفضل العباس منتديات يا عباس (ع)
منتديات بقية الله منتدى الأحساء ستي شبكة الجنوب


العودة   شبكة المجتمع الثقافية > القسم الثقافي والتعليمي > بوابة القصص والروايات

بوابة القصص والروايات قصص عربية , قصص أطفال , قصص غرامية , قصة قصيرة , قصص الأنبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفة , قصص السيرة , قصص الأغبياء



الرجل الحائط لقماشة العليان

بوابة القصص والروايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2008, 12:49 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
الصورة الرمزية طوق الياسمين
 
Red face الرجل الحائط لقماشة العليان

 

حبيت أن انقل لكم هذه المجموعه القصصية

قرأتها وأعجبتني جدا



وهي عبارة عن مجموعة قصص تحكي عن واقعنا الحالي.

نبدأ بالقصة الأولى "



((( كفى يا ضميري )))


وقفت أمام الطبيبة ارتجف وكل عرق في جسدي ينبض بجنون وكأني أطلب ما قالته قبل لحظات، إعادة ذكر الحقيقة بكل قوتها ومرارتها وعذابها.. وكأنما استجابت لطلبي، قالت بشفقة بعد أن نقرت على طاولتها بظفرها الملون:

تماسكي أرجوك، فالموقف يتطلب منك الهدوء والسكينة.. المرض اللعين قد تمكن من صدرك كما أخبرتك ولابد من الاستئصال..

بكت أمي وصرخت اختي وبقيت واقفة أحدق فيمن حولي بذهول، وقد جاش في صدري احساس غريب لم أحسه من قبل وان الدنيا قد أظلمت فجأة وأقفرت من سكانها ولم يبقى سواي، وذلك المرض الخبيث.. لم أنم تلك الليلة ولا في الليالي التي تلتها تعلقت عيناي بسقف الحجرة أمامي وآلاف من الأسئلة تخترق رأسي بضجيج مؤلم.. لماذا وكيف ومتى.. وقد كنت حتى الأمس فقط في أتم صحة وعافية ولم يسبق أن شكوت من أي مرض.. وسعد.. حبيب الطفولة ورفيق العمر.. خطيبي الآني وزوجي المقبل كيف سيتقبل هذه الحقيقة وبأي صدر رحب سيواجهها؟ وقد كنت في نظره الوردة اليانعة المتدفقة حبا وحيوية وعطاءً.. كيف سيقبلني نصف امرأة بنصف صدر؟. وقلب مثقل بهموم المعاناة والمرض وشبح الموت يخيم على عش حبنا الذي لم يبدأ بعد.. رباه.. ماذا أفعل وكيف اصارحه بالحقيقة المفجعة التي ستقتله قبل ان يخترق نصلها المسموم صدري المريض.. أجهشت بالبكاء وقد أوصلتني أفكاري إلى طريق مسدود لا مهرب منه ولا تجاوز.. ومن بين دموعي لمحت أمي تربت على كتفي بحنان وهي تقول بصوت فضحته رناته الباكية:

ــ هل توصلت إلى قرار ياليلى.. هل توافقين على العملية الاستئصال؟.
اجبتها وعيناي مغرورقتان بالدموع:

ــ لا أدري.. أنا لم أتزوج بعد.. وسعد.. أنه..
واغتالت غصة ألم عميقة بقية كلماتي.. ضمتني أمي بحرارة وقالت:

المهم شفاؤك يا حبيبتي وانقاذ حياتك.. لا يهم استئصال يد أو ثدي أو ساق.. المهم الشفاء ومن يحبك سيقبلك كما أنت لا كما كنت..

أيدتها وفي قلبي خوف.. خوف عميق من أن يتخلى عنب سعد أو يتخاذل أو يتجاهل، فما بقي في نفسي ذرة هدوء تحتمل أي شيء من هذا..

وقررت في لحظة صفاء نادر.. أن أتخلى عن سعد.. أن استأصل حبي قبل أن استأصل جزءاً من جسدي.. أن أتركه قبل أن يتركني.. قبل أن أعاني مذلة السؤال وقسوة الهجران.. قبل أن أرى في عينيه الصدود والتجاهل أو النظرة أشفاق تحطم كبريائي وتعجل من نهايتي.. كفى يا قلبي.. كفى يا ضميري.. لن أنتظر منه كلمة قد تنسف حباً بنيت عليه عمري كله وأملي كله.. لن أعذبه بعذابي وأمتحن صبره بمرضي.. سأودعه بهدوء سيحزن قليلاً ويتألم كثيراً لأبكي أنا بصمت وعذاب.. وتمر الأيام وتندمل الجراح ويصادف حباً آخر وينساني وكأنني لم أكن.. ولن أنساه ما حييت..

كانت هذه خطتي.. رغم آلامي وعذابي بدأت في انتهاجها، حددت مع المستشفى موعداً لإجراء العملية وبدأت اتهرب من سعد.. أتهرب من لقائه ومن مكالماته.. وفي يوم استجمعت شجاعتي وقررت مواجهته.. حادثني عبر الهاتف.. قلت له بهدوء يغلف اضطراب نفسي وغليانها:

ــ سعد أرجوك.. انسحب من حياتي.. أنساني..
أحسست باضطراب أنفاسه وكأنه لا يصدق هذا الهراء تكلم اخيراً بصوت تمزقه اللوعة:

ــ ليلى ماذا حدث.. هل جننتِ؟.
أجبته بصوت حاولت جاهدة ألا يبدو فيه رنة بكاء:

ــ أنا في كامل عقلي يا سعد.. الحقيقة أنا لا أحبك ولم احبك يوما.. لقد كنت أتلاعب بعواطفك.. خنقتني العبرات.. صمت هو لكنه لم يستطع ان يتكتم شهقه ألم اخترقتني اختراقا لتفتت صدري المريض.. تمالك نفسه قبل أن يسأل:

ــ هل هناك آخر؟
أجبته:

نعم.. وأرجو ان تصادف إنسانة تفهمك وتحبك.. مثل الذي صادفته أنا..

وسالت دموعي على سماعة الهاتف، ولم أستطع التحدث أكثر من ذلك.. واحسست بدموعه تسيل على الطرف الآخر وأنا اسمع تنهداته الباكية.. قال اخيرا وهو يستجمع شتات نفسه:
ــ أنت حقيرة خائنة.. أنا اكرهك..

وأغلقت سماعة الهاتف لا بكي بجنون وأنا أمزق كل شيء بأظافري.. شعري وثيابي ودفاتري.. لم يبق شيء مهم بعد سعد.. لم يعد لأي شيء طعم بعد أن فقدت الحب والسعادة والأمان.. واستشعرت قسوة الموقف وفداحة التضحية عندها احسست فجأة بأن الحياة الكئيبة لا طعم لها ولا لون.. وان الأشياء من حولي ترتدي ثياب الحداد.. فلا أمل في حاضر ولا مستقبل.. المرض ينهش جسدي وحبي الوحيد تركته بارادتي ودون أية ضغوط..

وغابت شمس حياتي وأنا اتجرع العذاب اضعافا هال أمي ما تراه علي من وجوم وضعف شديدين، وسألتني بقلق:

ــ ما بك يا حبيبتي.. هل تفتقدين سعداً؟

وانهرت بين ذراعيها فاقدة الوعي ولم أفق إلا وأنا في المستشفى، وقد أجريت لي العملية الجراحية.. نظرت إلى ثوب المستشفى الأبيض وهو ينكمش حول الصدر ويبدو فارغا مخيفا كالقبر.. رفعت عيني الى الطبيبة بتساؤل مر.. قالت وابتسامة حزينة تبدو على محياها:

ــ حمدا لله على سلامتك.. لقد اضطررنا إلى استئصال الثدي الأخر أيضاً للحفاظ على حياتك.. ولن يعود إليك المرض الخبيث أبدا بإذن الله..

أجهشت بالبكاء على الغم مني ولم تفلح كلمات الطبيبة المواسية في ازاحة جبال الهموم التي تراكمت على رأسي.. حتى حنان أمي وحنوها علي لم يغيرا شيئاً من نظرتي القاتمة تجاه ذاتي.. قتاة تخطو خطواتها الواسعة نحو الشيخوخة بلا علامات تميز الأنثى عن الذكر، وبلا حتى بارقة من أمل.. و "سعد" الحب الضارب في أعماقي حد الوجع يختفي من حياتي بلا وداع وكلماته الأخيرة لا تزال ترن في أذني كمطرقة من حديد.. خرجت من المستشفى لا تقوقع حول ذاتي وكل شيء في حياتي يتداعى ويتحطم وينتهي للأبد حتى أشيائي الصغيرة وكحلي ومرآتي هجرتها وكأنها لم تكن..

وفي قمة يأسي وعذابي فوجئت به إلى جواري.. حبيبي الأبدي سعد.. ذهلت.. شملني اضطراب شديد من قمة رأسي حتى أخمص قدمي أعجزني حتى عن النطق.. حاولت الهرب وأنا أنظر الى صدري الخاوي بفزع.. جاءني صوته العذب مغلفاً باللهفة والحنان:

ــ ليلى أنا أحبك كما أنتِ.. أنت قاسية حين أبعدتني عنكِ بسبب المرض، ولكن ثقي ثقة أكيدة بأنه لن يفرقنا سوى الموت..
امتلأت عيناي بالدموع وأنا أشير إلى الواقع البشع المتمثل في صدري.. أبتسم برقة وهو يقول:

ــ سنجري عملية تجميل تعيد كل شيء إلى وضعه الطبيعي.. ستكونين زوجتي وأم أولادي ياليلى.

ــ تسللت كلماته الرقيقة إلى قلبي محملة بالأمل الطاغي.. ابتسمت رغم دموعي وأنا أقول بصراحة جارية:

ــ ومن أين يشرب أولادنا الحليب؟
لن نعدم بقرة ترضعهم..


*******************

 

 

 



التوقيع


Digg this Post! Del.Icio.Us this Post! Technorati this Post! Furl this Post! Mister Wong this Post! Newsvine this Post! Spurl this Post! Reddit this Post! Netscape this Post!

التعديل الأخير تم بواسطة طوق الياسمين ; 09-07-2008 الساعة 12:58 PM. سبب آخر: وضع صورة
طوق الياسمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة

قديم 09-07-2008, 12:55 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
الصورة الرمزية طوق الياسمين
 
افتراضي رد: الرجل الحائط لقماشة العليان

 

((( سأبكي غداً )))

في ليلة زفافي على أبنة عمي تراءت لي فكرة.. فكرة غريبة نسجت خيوطها حولي.. فلم أستطع منها فكاكا.. فكرة تمكنت مني لدرجة السيطرة، فلم أتوانى عن تنفيذها، وبكل سهولة..
كانت الفكرة تلح علي إلحاحا غريبا.. بأن أهرب.. نعم.. أهرب الى أي مكان أو زمان لا توجد هي فيه..

لن أمضي في الخطأ أكثر من ذلك، لن أمضي في هذا الزواج، ولو كان الثمن هو الفضيحة، لن أظلمها معي، وهي الكائن الرقيق الحساس الذي لا يعرف الحزن أبدا.. تصورتها بخيالي..

(( أبتسام)) أبنة عمي بوجهها الناعم المستدير، وملامحها الرقيقة الشفافة التي تعكس كل ما يدور داخل نفسها الطاهرة، أنها ملاك في صورة إنسان، ملاك جميل يمشي على الأرض..
من العبث أن أتصورها زوجتي في يوم ما.. أو حتى أفكر مجرد تفكير في أن يجمعنا مكان ما.. لأنها لا تستحقني.. هذه هي الحقيقة.. الحقيقة البشعة التي حاولت مرارا اخفاءها عما حولي من الناس.. أنهم لا يعرفون شيئا.. كلهم.. حتى ابتسام، لا يرون مني ألا الشاب الوسيم المثقف الحاصل على أكبر شهادة من أمريكا.. وعدا ذلك فهم لا يدركون أي شيء.

ابتسام.. تطاردني صورتها للمرة الثانية.. بل في كل لحظة، أنها حبي الحقيقي..أول حب تفتح عليه قلبي.. وآخر حب.. منذ طفولتنا كنا معاً.. تعودت أن أراها أمامي في كل لحظة.. كنا نسكن بيتاً واحدا.. وافترقنا في سن المراهقة، لكن حبي لم تخمد ناره، بل أزداد أوراه في البعد، تعلق قلبي بها.. حتى لم أستطع الكتمان، فحادثتها عبر الهاتف في أستحياء.. ولكن خوفي ذاب مع أول كلمة منها.. وعرفت أنها تبادلني حبا بحب، فنشأ حبنا قويا قاهرا.. حتى تخطيت الثانوية العامة بنجاح باهر.. فقرر الأهل بالأجماع أن أكمل دراستي الجامعية في أمريكا.. فهي المكان اللائق لنابغ مثلي.

بكت ابتسام حينما علمت الخبر.. قالت لي ودموعها تنسكب على خديها بحرارة:

ــ أخاف أن تطيب لك الإقامة هناك فلا تعود
بحماس أجبتها:

ــ صدقيني سأعود.. سأعود حتما..
وكأن حماستي قد سرت إليها.. فهتفت بقوة:

ــ ربما يتقدم لخطبتي أحد أثناء دراستك..
لم أدعها تكمل.. قاطعتها قائلا:

ــ سأضمن زواجنا قبل أن أذهب..
وفعلا تقدمت لخطبة ابتسام من عمي
رحب الجميع، وعلى رأسهم أبي، على أن يكون الزواج بعد عودتي من أمريكا.. رجوت والدي أن أتزوجها ثم نسافر معا.. ولكنه رفض بإصرار بحجة أننا مازلنا صغارا..
وسافرت في بحر من الدموع.. وما إن لسعتني نار الغربة، حتى تقوقعت على نفسي وأنا أجتر ذكراها..
ولكن الأيام أزالت الوحشة من نفسي.. فانخرطت في شلة من الأصدقاء، وما لبثت أن تعرفت الى " جين" فتاة أمريكية، تدرس معي في الجامعة.. أرتبطت معها بعلاقة حب كما يفعل الكثير من أصدقائي.. وبالتالي قلت خطاباتي لابتسام " خطيبتي" وتباعدت وفقدت الكثير من وهجها وحرارتها ومصداقيتها..
كلا.. كنت حتى هذه اللحظة لم أنس ابتسام.. ولم أتوقف عن حبها.. ولكن وجود "جين" في حياتي كان كحبة المخدر التي أعمتني عن كل ما عداها حتى عن نفسي..

ووجدت نفسي بعد عامين فقط من حضوري من أمريكا متزوجاً من "جين" نعم.. تزوجتها على سنة الله ورسوله.. ولم أخبر أحداً بذالك.. تكتمت الخبر حتى عن أصدقائي في أمريكا..

وعشت معها لا يؤرق سعادتها غير إلحاحها على إنجاب طفل مني.. تجاهلتها حتى غدا هذا الموضوع هو القاسم المشترك لجميع أحاديثنا معا.. أو ربما يكاد يكون الموضوع الوحيد الذي نتحدث فيه على الدوام..

وفاجأتني ذات يوم بأنها قد عرضت نفسها على طبيب.. ثم أوحت لي بلباقة بأنه قد حان دوري لأذهب الى طبيب للفحص..
وجدت نفسي في موقف صعب، فقد وضعت رجولتي في امتحان خطير، تأباه كرامتي كشرقي أولا وأخيرا..

وما أجريت الفحوصات الاعتيادية حتى كانت المفاجأة..
أنا عقيم ومن الاستحالة أن أنجب..
سألت الطبيب وكل جزء مني يتداعى بصمت:

ــ أليس هناك من أمل.. بصيص ضوء.. ولو كان بعيدا؟.
هز الطبيب رأسه بقوة أطاحت بما تبقى من حبي للحياة وأملي بها..

طلقت "جين" بإرادتي رافضاً كل توسلاتها للبقاء معي.. قلت لها بهدوء وداخلي يغلي كالبركان:
أنت أردت طفلا وأنا لا استطيع أن أحقق لك ذلك.. أملي أن تجدي من يستحقك في المستقبل.

انسحبت من حياتها بصمت كما دخلت بصمت.. ورغم كل شيء.. وكل السنوات الست التي انفقتها في الغربة وحصولي على الشهادة الكبرى’ عدت إلى الوطن مثقلا بالحزن والهموم..
رغم مظاهر الفرحة والاحتفاء بعودتي، وتفجر حبي لابتسام حينما رأيتها وقد غدت كالوردة اليانعة جمالا وتفتحا وحيوية..


بيد أني أدرك في أعماقي أنني لا استحقها، هي ترغب فيهن يسعدها ويملأ عليها البيت بالبنين والبنات، لن أشقيها معي باللهاث وراء حلم مستحيل، لن أعذبها بحرمانها من طفل يملأ عليها حياتها وتحقق به كينونتها، لن أظلمها أكثر مما ظلمتها، ولكنني كنت أجبن من أصارحها بالحقيقة.. أجبن من أن أواجه مجتمعي بهذا القدر المكتوب.. وأجبن من أن أتقبله..

ووجدت نفسي انقاذ لأبي بلا رأي ولا تفكير وأسير في إجراءات زوجي من ابتسام، وكأنني لم أفق بعد من ألم الصدمة..

ومضى كل شيء بسرعة.. حتى ليلة زواجي.. في تلك الليلة المميزة.. وكل الأشياء ترتدي ثياب الفرح والدنيا ترتدي ثوباً من الأضواء والمسرات..

تملكتني فكرة الهرب.. بعيدا لأي مكان وزمان.. فلن تسامحني ابتسام حينما أتزوجها زورا وخداعا، ولن أرضى على نفسي وكرامتي أن أصارحها بأنني عقيم..

ففي مجتمع كمجتمعي لا مكان فيه لمن حرم من إنجاب الأطفال.. فالكل يتحدث والكل له حق في حياتك وبالطريقة التي يرغبها.. لأبتعد وصورتي المرموقة ماثلة في أعماقها لا تهتز.. ولأكون رمزا لحب لم ينته.. ولن ينتهي..

كتبت لها ورقة بيضاء تحمل الكلمات التالية:

(" الوداع يا أجمل وأحب مخلوق عرفته في حياتي.. لن نكون لبعضنا.. هذا قدرنا.. وسامحيني يا حبي الوحيد)..

وهربت.. عدت ل"جين" مرة اخرى..

 

 

 



التوقيع


Digg this Post! Del.Icio.Us this Post! Technorati this Post! Furl this Post! Mister Wong this Post! Newsvine this Post! Spurl this Post! Reddit this Post! Netscape this Post!
طوق الياسمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2008, 12:08 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
مشـرف عـام
الصورة الرمزية يتيمة الدهر
 
وسام ذهبي: - - سبب الاصدار: الفوز بالمسابقة الثقافية العامةوسام المشرف المميز: - - سبب الاصدار: المشرف المميز لشهر ديسمبر
عدد الأوسمة: 2 (المزيد ...)
افتراضي رد: الرجل الحائط لقماشة العليان

 



قرآه لذيذه كانت لي بين السطور ..

توآجد محمل بالآحآسيس ..

كعآدتهآ الكآتبهـ المتآلقه "قمآشه العليآن "

ذات قلم يروي الحدث سلسلاً .. يجذب الحواس اليهـ

قرآت النصين هُنآ .. وكلي رغبهـ بالمزيد ..

الرجآء اكملي ......



شكراً لك طوق اليآسمين


 

 

 



التوقيع

........................


Digg this Post! Del.Icio.Us this Post! Technorati this Post! Furl this Post! Mister Wong this Post! Newsvine this Post! Spurl this Post! Reddit this Post! Netscape this Post!
يتيمة الدهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008, 12:17 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
الصورة الرمزية طوق الياسمين
 
افتراضي رد: الرجل الحائط لقماشة العليان

 

لك الشكر الجزيل يا إنصآت على المرور في صفحتي

انشاء الله سوف اضع المزيد من قصصها لها قصصا عده ورائعه غير هذه القصص في كتيبها

الرجل الحائط هناك كتب آخرى


منها "

الزوجة العذراء - بكاء تحت المطر - عيون قذرة -أنثى العنكبوت وغيرهم

أرجو ان تقرأيهم كتابتها جدا رائعه


اما الآن مع قصتها الثالثه من الرجل الحائط "



((( جمال لا يراه الناس )))


كنت أدرك تماما بأنني غير جميلة وان الله جلت قدرته لحكمة إلهية أجلها لم يهبني ولو مسحة من جمال، ولا حتى ذرة جاذبية بها قبحي وتنافر ملامحي..

كنت اعلم هذا منذ الطفولة.. من تهامس خالاتي وهن ينظرون لي بحسرة.. من نظرات أبي المشفقة.. من دموع أمي الكثيرة وهي تدعو لي بالستر والزواج دون بقية اخواتي..

وحينما كبرت قليلاً تعالت الهمسات إلى أصوات حادة تمزق أذني وتخترق قلبي بنصلها السام..

كانت الكلمات أكبر من ان تتحملها طفولتي الغضة وأقل من قدرتي على الاستيعاب..

كنت اسمع كلمات متناثرة عن ضخامة أنفي وضيق عيني..

الكثير يمزجون كلماتهم بضحكات عند الحديث عن شعري الاكرت وتشبيهه بشجرة ضخمة من أشجار الجميز.. كنت اضحك وما لبثت ضحكاتي ان تحولت إلى دموع.. دموع حزينة تحفر اخاديد من الاحزان على وجهي الدميم خصوصاً وأنا ألمح جمال اخوتي أمامي وازدياد جاذبيتهن وملاحتهن..

كنت مثار التعليقات والضحكات أينما كنت.. حتى كرهت الزيارات والحفلات والاعراس وحاولت مقاطعة الناس مقاطعة تامة أو على الاقل الظهور على الناس دون وجود اخوتي والمقارنة الصارخة التي ستحكيها أعينهم قبل ألسنتهم.. وكانت دراستي في الجامعة هي ملاذي الوحيد من غدر كل البشر.. فيها كنت اشعر بأنني طبيعية كأي فتاة أخرى في الوجود.. كنت اشعر بأن دمامتي ليست منفردة وان وجهي ليس بشعاً لأبعد الحدود وأن أنفي يعود لحجمه الطبيعي وعيني تتسعان..

ثقتي بنفسي تعود بشكل كاسح في الجامعة.. وبعيدا عن جو أسرتي وجمال أخوتي الآسر..

هناك ابتعد عن نظرات أبي الكسيرة وعيني أمي اللتين توحيان لي بفيض من الاحزان.. وبلغت مأساتي قمتها حينما علمت بخطبة اختي التي تصغرني بعامين.. وبمحض المصادفة سمعت حواراً بين أمي وأبي..

كانت أمي تبكي وهي تقول:

ــ ان مستقبلها سيتحطم حينما تتزوج شقيقتها الصغرى قبلها.. سيعلم الخطاب بأنها دميمة وينصرفون عنها..
وسمعت أبي يرد عليها بهدوء:

ــ ليس مهما ان تتزوج شريفة.. ان مستقبلها العلمي أهم من كل شيء.. ستصبح دكتورة عظيمة..

في تلك الليلة انهار كل شيء.. آمالي وطموحاتي ومستقبلي..
وماذا يهمني كأي انثى في هذه الدنيا الواسعة..؟

ان كينونتي تتحقق في بيت صغير انا ملكته المتوجة.. وزوج حنون واطفال يملؤون علي حياتي، ان حبي للحياة استمده من انوثتي..
من تعطشي للحياة كأية فتاة ترنو إلى الاستقرار وتحن للعيش السعيد.. وقتها فهمت كل شيء.. فهمت حرص أبي على دراستي دون بقية اخوتي ورعايته التامة لي في كل شأن من شئوني.. وحتى اختياره الدقيق لتخصصي في الجامعة.. انه يحاول ان يبني مستقبلي بعيدا عن احلام وطموحات الانثى.. انه يشق لي طريقاً في الحياة بعد ان فهم بقلب الأب انه لا طريق لي غير طريق العلم ولا مستقبل لي غيره وبكيت بحرارة.. هطلت دموعي الحارة لتغسلني من الداخل وتطهر قلبي من أية آثار لحقد أو ضغينة على أحد، وحتى الغيرة التي احسستها تجاه شقيقتي تلاشت في ثوان، فلا ذنب لأحد في دمامتي حتى ولا والدي الذي ورثت أغلب ملامحه..

وفي زواج شقيقتي رسمت ابتسامة فرح على شفتي ومضيت غير عابئة بهمسات الآخرين وابتساماتهم الملتوية..
تمالكت نفسي وسيطرت على مشاعري وتجاهلت عيني أمي المليئتين بالدموع وهي ترمقني بحسرة.. وطردت من اعماقي المقارنة الخاسرة التي يجريها الناس بسرعة بيني وبين شقيقاتي.. وحاولت أن ابدو أكثر مرحا وأشد الموجودات تفاؤلا..
لكنني ورغم كل شيء بكيت في النهاية .. أبت دموعي في تلك الليلة إلا
أن تبلل وسادتي حتى الغرق .. كنت أبكي وحدتي وعذابي ونظرات الناس التي لاترحم..

فوجئت بيد حانية تربت على كتفيي وصدر أكثر حنانا يشدني إليه.. قالت لي أمي من بين دموعها الغزيرة:

ــ ستمر الأيام وستجدين من يحبك ويتزوجك.. صدقيني يا شريفة يا أبنتي.. ان فارس أحلامك في الطريق إليك..

امتزجت دموعنا بين يأس ورجاء.. لم أستطع أن أنطق وقتها..

اكتفيت بشلال الحنان الذي غمرني وانساني مرارة الشكوى وذل الانتظار..

في السنة النهائية من دراستي الجامعية.. وفي اختبار احدى المواد النظرية، أثارني احد الأسئلة وهو يتعلق بالمقارنة بين جمال المادي المحسوس وانطلاقة الروح نحو الجمال الداخلي الأبدي.. كانت اجابتي مذهلة حتى تعدت حدود قدرتي على التفكير..

وبعدها بأيام فوجئت بالاستاذ الدكتور الذي يقوم بتدريس المادة يستدعيني بعد انتهاء المحاضرة.. وقفت امامه بثقة اشرح له وجهة نظري فيما كتبت وتناسيت كل شيء عم ملامح وجهي وتنافره وبشاعته..

فوجئت به يرمقني باعجاب وفي عينيه لمعة غريبة لم أراها في نظرات أي إنسان نحوي.. أربكتني نظراته ومضيت ليلى افكر.. ترى.. هل..؟ مستحيل.. مستحيل ان يفكر كائن ما بفتاة شوهاء مثلي.. انه دكتور ورجل وسيم.. وعشرات من الفتيات يتمنونه.. فهل؟ واحاول اجهاض افكاري قبل ان تنمو في اتجاه منذر بالخطر قد يدمرني بعد ذلك..

ونسيت وتناسيت.. لكنه لم ينس.. فوجئت بذلك الدكتور يستدعيني مرة أخرى ويناقشني في كل كلمة دونتها في ورقة الاجابة وعيناه تزدادان بريقا ولمعانا..

سألني لماذا هذا الكم من التشاؤم وعدائية الجمال.. امتلأت عيناي بالدموع وانا اشير إلى وجهي الدميم.. لكنه هتف مبهزراً:
ــ انت جميلة..

صعقت.. وقفت وأنا اترنح.. شعرت بما يشبه الاغماءة وتيار كالكهرباء يسري في جسدي ويعذبني.. وتركته دون كلمه واحدة.. وكلمته تلك تدوي في أذني كموسيقى رائعة تشنف الآذان وتحيل حياتي بأسرها إلى حديقة غناء، تمرح بين جنباتها الطيور المغردة.. قبل ان افكر في كلماته فوجئت به خاطبا.. نعم فقد تقدم لأبي يطلبني للزواج.. بكت أمي فرحا وعلق أبي والسرور الطاغي يتألق في عينيه:

ــ لكنه يا ابنتي يكبرك كثيرا في السن.. ثم انه منفصل عن زوجته السابقة.. قاطعته أمي والدموع لا تزال تبلل أهدابها:

ــ الرجل لا يعيبه سوى جيبه.. وهو بحمد الله رجل مقتدر..
بيني وبين نفسي همست " يكفي انه يحبني لذاتي وليس لأي شيء آخر"

رفضت اقامة حفل زفاف واكتفيت باحتفال بسيط ضمنا انا وهو في بيت الزوجية.. سألته بصدق أكدته دموعي:

ــ هل تعتقد قعلا بأنني جميلة؟
اجابني وعيناه تتألقان بومضة اعجاب:

ــ انت أجمل فتاة وقت عليها عيناي.. انني أرى فيك مزايا قد لا يراها غيري ممن تجذبهم القشور.. انني أرى جمالك الداخلي.. انني احبك يا شريفة.. امتلأت عيناي بالدموع وأنا أحمد الله الذي لا يضيع أحدا..



وهذه القصة الرابعة

((( إمرأة في سيارة أبي )))

قبل أسابيع فقط من زواجي حدث الانقلاب المريع في حياتي..
مات أبي.. مات في حادث سيارة..

وكان الحادث من الفظاعة بحيث لا ينسى أبدا ولا يغادر ذاكرة الناس إلا لماما..

انحرفت سيارته اليابانية الصغيرة عن الطريق ليتافادى الاصطدام بسيارة أخرى قادمة بسرعة من الاتجاه الآخر.. فارتطمت بعمود كهرباء مما شطرها إلى نصفين وحولها إلى كتلة هائلة من اللهب.. ومات أبي محترقا.. الأفظع انه لم يمكن وحده في السيارة.. كانت ترافقه امرأة.. امرأة غريبة وجدها رجال الشرطة ملقاة على الأرض تنزف دماً بغزارة.. ولم تمت تلك المرأة، ولكنها أصيبت بنزيف داخلي أدخلت على أثره حجرة العناية المركزة.

أخذ الحزن بعقولنا.. وشلتنا الصدمة المفاجئة.. تلتقى أعيننا بغير كلام وفي الدمع ألف سؤال وسؤال..

من تكون هذه المرأة؟ ولماذا ترافق أبي في سيارته..؟
هل هي..؟ ويعجزنا الألم عن التصور والايضاح..

تكون من تكون.. الأهم أن أبي مات.. أبي الإنسان الرقيق الحساس.. كمُ هائل من الحنان يحرك خطواته.. يغلف عينيه الوادعتين غشاء لامع من الدموع نادرا ما يغادرهما.

يحب الصغير والكبير ويحترم أمي احتراما عظيما، ويكن لها حبا ممتزجا بعطف.. لم أره يعنفها أو حتى يوجه لها ولو كلمة قاسية..

اتجهت إلى أمي يحركني احساس عنيف بالشفقة.. كانت جزعة ذاهلة.. حيرى لا تدري أتبكي على الحبيب الراحل أم تتساءل عن سبب وجود هذه المرأة الغريبة معه في السيارة..

لا تدري أتحزن أم تندهش.. تتسربل في الصمت أم تسأل وتتحرى.. تسكت أم تتكلم؟

تتنازعها انفعالات شتى وعذابات تمزقها بالحيرة والتشتت والضياع.. مزقت حاجز الصمت وواجهتها دون مواربة:

ــ أمي هل كنت يوما تشكين بأبي..؟ أعني هل كان يوما موضوع شكوتك بأنه على علاقة بامرأة أخرى؟.

بهتت.. اتسعت عيناها بدهشة مفاجئة وكأنها لم تتوقع مني أن أهتك أستار الماضي حتى ولو من أجل الذكرى الطيبة للأب الراحل.

تحدرت الدموع على وجنتيها وسالت بغزارة لتبلل رداءها الأسود.. خلتها تغرق بدموعها.. أعدت سؤالي وصوتي يتهدج:

ــ أمي.. أريد أن أعرف.. أريحيني بالله عليك..
علا صوت نشيجها الخافت في سكون الحجرة الشامل.. مضت دقائق قبل ان تستجمع شتات نفسها وترد بخشونة:

ــ لا أسمح لأحد بأن يتحدث عن والدك – رحمه الله – بأية كلمة سوء.. أفهمت يا دلال..؟

ولم أفهم.. ولم أعرف كيف تكون كرامة الزوجة التي تأبى الاعتراف بأخطاء زوجها ولو رحل..

ولم أكن الوحيدة التي سألت أمي هذا السؤال.. بل وجدت أعين الجميع تتساءل والسخرية تلون وجوه الحاقدين..

ومهما تجاهلت أمي الجميع فلم يكن بمقدورها أن تتجاهل رجال الشرطة وهم يوجهون لها السؤال نفسه.. حبست أنفاسي وأنا أسمع ردها:

ــ كلا.. لم يعرف في حياته غيري..

ــ كلا.. لم يكن يغادر البيت إلا لماما..

ــ كلا.. لم يكن من هواة السفر والرحلات..

ــ إنه كان مؤمنا ويصلي ويحب بيته وأولاده..
وتنهار أمي في نوبة بكاء هيستيرية.. وأبكي أنا خلف الجدران في صمت..

كانت الدنيا تعدني بمفاجأة أكبر وأقوى.. وكأن فقدان أب لا يكفي لتحطيمي.. فوجئت بصالح زوجي المقبل يحادثني.. ولم يكن قد حادثني منذ تعزيته لي بوفاة أبي..

قال باضطراب يفضحه ارتعاش صوته:

ــ دلال.. لقد انتشر الخبر بين الناس.. الجميع يتحدثون عن أبيك ويقو.....
قاطعته بحسم:

ــ صالح ماذا تريد أن تقول؟.
تلجلج في الكلام.. ابتلع ريقه بصعوبة وهو يقول:

ــ لا.. لاشيء.. فقط.. إن الفضيحة..
وأغلقت سماعة الهاتف في وجهه.. وانكفأت على الهاتف أبكي.. لقد فهمت.. فهمت كل شيء..

انه يتخلى عني.. يتخلى عني من أجل كلام الناس.. لم يقف إلى جانبي كأي صديق مخلص وزوج محب.. بل انهار كل شيء أمام أول اختيار.. سقطت الأقنعة وبدت الحقائق عارية وتمخض كل شيء عن لا شيء..

وقفت أحدق في المرآة بذهول وأنا لا أكاد أصدق..
صالح أول حب تفتح عليه قلبي.. هو الذي سعى إلي ووسط كل قريباته ليفوز بقلبي.. هو من رفضه أبي أول مرة لضعف شخصيته.. ووافق عليه في المرة الثانية عندما رأى دموعي..
هو الذي بكى تحت قدمي ليلة عقد القران غير مصدق بأنني أصبحت زوجته..

هو.. هو.. أكاد لا أصدق ما حدث..
ولكنني صدقت وتيقنت من كل شيء حينما رأيت ورقة الطلاق أمام عيني ونظرة الشماتة التي لمحتها في عيني أخته وهي تقول:

كل شيء قسمة ونصيب.. كلام الناس لا يرحم"..
امتلأ بيتنا بالأحزان وارتدت الأشياء ثوب الحداد.. وازدادت أمي حزنا واكتئابا وقد ساءها ما حدث لي..

وازدادت انعزالا وهروبا عن الناس.. واكتسى وجهها الناعم بصفرة مخيفة.. لمحتها تبكي مرارا وتحادث نفسها كثيرا وتلوم أناس لا أعرفهم.. حتى خشيت عليها أن تفقد عقلها..

اقتربت منها كثيراً وربطت المأساة بين روحينا بعد ان هجرنا الناس وتخلى عنا أعز الأحباب.. وكثيراً ما شوهدنا نبكي معاً..

ولكن الفجر لابد أن يعقب الليل والنور يكتسح الظلام..
لم تكشف تحريات الشرطة سر تلك المرأة التي كانت ترافق أبي يوم الحادث ولم يبدد نشر صورتها في صحف محلية غموض الحادث الغريب..

لكن إفاقتها من الغيبوبة التي قضتها شهرا في العناية المركزة كان الأمل الذي بعث الآمال في النفوس وان كانت آمالا خائفة تخشى ما لا تود سماعه..

وكانت المفاجأة التي فجرت الدموع من العيون وفتحت الجراح التي اقفلت على صديد..

كانت المرأة هي الخادمة المغربية التي أعدها أبي مفاجأة لأمي.. وقد حضرت في اليوم نفسه الذي حدث فيه الاصطدام البشع.. وقد أرادها أبي مفاجأة لأمي، فكم اشتكت أمي مرارا بأن خادمة واحدة لا تفي بمتطلبات البيت والأطفال..

فمضى أبي في إجراءات الاستقدام بهدوء وسرية لتكون احدى مفاجآته المفرحة التي غالبا ما أدخلت السرور إلى نفوسنا..
لكنها في تلك اللحظة تحولت لمفاجأة حزينة..

استدرت الدمع من المآقي ودفنت ينابيع الاحزان.. فبكينا على أبي الراحل كما لم نبك من قبل.. ولأول مرة منذ الحادث أرى أمي تبكي ودموعها صدق الاحساس وراحة المعرفة وحزن الحبيب.. لم تكن حيرى ولم تكن قلقة وشاركتنا خادمتنا الجديدة البكاء وهي تخبرنا انها لم تر رجلا أنبل منه، فقد كان يقود السيارة مسرعاً ليرى وقع المفاجأة علينا كما قال لها.

وبعد أيام قليلة فوجئت بصالح زوجي السابق يطلبني على الهاتف.. استمعت إليه بهدوء وبعد أن قال ما عنده وأنه ينوي اعادتي إلى عصمته..

رددت عليه بالهدوء نفسه:
ــ آسفة يا صالح.. أنت إنسان ضعيف لا يستطيع حمايتي إبان الأزمات ولا يستطيع حتى أن يحمي نفسه..

أنا احتاج الرجل القوي.. الرجل الناضج.. صاحب الكلمة الواحدة التي لا تتغير.. وهو لست أنت بكل تأكيد..

وابتسمت بكبرياء وأنا ألقى بسماعة الهاتف..


اتمنى ان تعجبكم

 

 

 



التوقيع


Digg this Post! Del.Icio.Us this Post! Technorati this Post! Furl this Post! Mister Wong this Post! Newsvine this Post! Spurl this Post! Reddit this Post! Netscape this Post!
طوق الياسمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-08-2008, 02:31 AM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
الصورة الرمزية النملة
 
My SmS لتعديل رسالتك للمجتمع توجة الى لوحة التحكم
افتراضي رد: الرجل الحائط لقماشة العليان

 

يسلمووووووووووووووووو

 

 

 



التوقيع

حرر من الأدارة // صور النساء ممنوعة في التواقع والصور الرمزية


Digg this Post! Del.Icio.Us this Post! Technorati this Post! Furl this Post! Mister Wong this Post! Newsvine this Post! Spurl this Post! Reddit this Post! Netscape this Post!
النملة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لقماشة, الحائط, الرجل, العليان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
99 صفة يحبها الرجل الطائر المهاجر منتدى الحياة الزوجية 6 04-11-2008 11:22 PM
ملف شامل لجميع أنواع طلاء الحائط والرسم على الجدران RENAD قسم الديكور المنزلي 34 29-08-2008 02:46 PM
اسباب حب الرجل للمرأة..... فراشه الروح منتدى الحياة الزوجية 20 07-07-2008 11:22 PM
الرجل الاجمل ابو حميد منتدى الحياة الزوجية 3 09-02-2008 04:46 PM
مناظرة بين الرجل والمراة وانتم الحكم *****ماذا يريد الرجل ؟! وماذا تريد المرأة؟!**** سيدة القلب منتدى الثقافة العامة 0 23-08-2007 02:14 AM


الإعلانات النصية [ للتواصل a3maq@hotmail.com ]

RSS RSS 2.0 XML MAP

الساعة الآن 03:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
الحقوق محفوظة لدى شبكة المجتمع
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security byi.s.s.w